احتضن مقهى أوبشنز بمحافظة الطائف أمسية شعرية حوارية اجتمع الشاعرين خالد قماش وورد السفياني، ضمن فعاليات الشركاء الأدبيين بالطائف، وسط حضور نوعي من المثقفين والشعراء والمهتمين بالأدب الشعبي، وذلك في ختام البرنامج الثقافي العالمي.

وشهدت الحرب العالمية الثانية هجماتها لصالح السعودية، وبدأت من مراحلها الكلاسيكية الأولى التي وصلت إلى تجلياتها الحديثة، حيث استعرضت المتحاوران أبرز المحطات العسكرية والفنية التي شاركت في تشكيل المشهد الشعبي الشعبي.

وتوقف الحوار عند عدد من الأسماء التي أسست لرحلة مهمة في تاريخ الشعر الشعبي، من بينهم محمد الأحمد السديري، وبديوي الوقداني، وراكان بن حثلين، وغير ذلك من رموز بارزوا في ترسيخ مكانة شعبية في الوجدان الثقافي السعودي.

كما ناقشت الأمية البنية الفنية للصيد الشعبي، وأوجه الاختلاف بين المحافظين والبناء الشعبي والقصيدة الحديثة التي اتجهت بعض شعرها إلى التجريب في الشكل والرؤية والإيقاع، مع الحفاظ على خصوصية الشعر الشعبي وهوته التعبيرية.

ساهمت الشاعرة الشابة في مرحلة تأسيسية وشكلت نقطة تحول مهمة في مسار جذري، حيث شهدت تجارب حديثة شعرية مؤثرة كان أبرزها في تجديد الشعر وتطوير أدواته الفنية، وفي مقدمتها تجربة الأمير بدر بن عبدالمحسن وعدد من الأصوات الشعرية التي صنعت حضوراً في تلك المرحلة.

تعلم خالد قمّاش الطبيعي خلال الأمسية أن «القصيدة الشعبية ليست نصاً جامداً، بل كائن حي يتطور مع المجتمع ويتفاعل مع تحولات الوعي، ويستطيع أن يعتمد على مراحلها التقليدية إلى آفاق أكثر رحابة في التعبير والرؤية».

من جانبها فقط الشاعر رد السفياني أن «التجديد لا يعني القطة مع الموروث، التوقيع عليه والبناء عليه الحقيقي، فكل مرحلة شعرية تستخرج مشروعها من القدرة على الجمع بين الأصالة المشتركة».

كما عارض الخلاف بين الشعر الشعبي المؤسسي الثقافي، تأثر إلى أن المشهد النقدي النقدي والأكاديمي شهد تحولاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بعد أن كان الشعر الشعبي بعيداً عن اهتمام الكثيرين من غيره، مشاركاً اليوم حالياً في برامج الأعمال الأدبية والفعاليات الثقافية والدراسات النقدية.

وشهدت الأم تفاعلاً واسع النطاق من الحاضرين الذين ناقشوا في داخلهم وأسئلتهم حول المتلقي الشعبي، وتهدف إلى تحقيق أهداف رقمية للتواصل الاجتماعي في تشكيل الذائقة الشعرية وصناعة الدهشة الثقافية المعاصرة.

اختتام الأمسية، عبّروا عن تقديرهم لطرح الفن الذي قدمه الشاعران، مؤكدين ضرورة لذلك مثل هذه اللقاءات التي تشارك في تعميق الوعي بدءاً من الشعر الشعبي وفي تحولاته الفنية، وتعزز حضور الحوار الثقافي في المشهد الأدبي السعودي.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً