ساهم التنوع الذي يميز منطقة جازان في إثراء حضارات السياحة البيئية في المنطقة، من خلال انتشار الحديث ونباتات المزهرة في الحدائق، والواجهات البحرية، والماشي، والميادين العامة؛ بما يؤكد ما تؤكده المنطقة من اهتمام بتنمية الغطاء النباتي، والتأكد من الاستشعار العام، والارتقاء بالمرافق العامة، في إطار فعال لتحسين جودة الحياة، وبراز القومات الطبيعية التي تزهر بها المنطقة. وتبرز كثيفة الجهنمية (الجهنمية) معينة أكثر نباتات الزينة حضورا في الدوام الشامل، لما تتميز به من نمو، وتعدد ألوانها، وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية، مما يجعلها خيارا رئيسا في أعمال التشجير وتنسيق المواقع، وأسهم في انتشارها بالحدائق، والواجهات البحرية، والماماشي، والطرق الرئيسية؛ لتصبح إحدى العلامات التجارية التي تميزت بالعديد من المقاصد السياحية في جازان. وتنمو الجهنمية المتنوعة منها نبات متوسعا، حيث يمتد نطاقها بين 10 و25 م، حيث تمتد امتداداتها من 4 إلى 10 م عند توفر الدعائم الدائمة كالأقواس، والأسوار، الجدران، وتمتاز بأفرع تحمل أشواكا مقوسة، وأوراق صغيرة الحجم، فيما تتزين خلال موسم الربيع بقنابات زهرية متعددة الألوان بيضاء، تشمل، والأحمر، والأرجواني، والزهري، وتحيط بـ3 زهور ذات لون أصفر مزدوج.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

