أكد أستاذ الآثار ومجلس الشورى الأستاذ الدكتور إبراهيم الغبان أن قطاع الآثار في يشهد بعد ذلك غير مطلوب، مدفوعًا بالتطورات التقنية، أبرز الناشئين بالتراث الوطني، والدعم الذي لفت انتباه الشباب في إطار مستهدف رؤية السعودية 2030، مشيرًا إلى أن العمل الإقليمي للتأثير لم يعد يعتمد على أدوات التنقيب التقليدية، بل أصبح يستند إلى رائدة توظف الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات لتحديد البيانات.
جاء ذلك خلال أمسية ثقافية نظمها نادي صوان التراث في سرد ثقافي بعنوان «رؤية حول مستقبل العمل الميداني الأثري في المملكة»، وأدارتها الدكتورة تهاني محمود، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالتراث.
واستعرض الغبان التحولات المتميزة التي شهدتها قطاع الآثار في المملكة خلال العقود الماضية، بشكل مؤكد أن المملكة خرجت من مرحلة برزت في مرحلة البناء، لكنه يحتاج إلى حماية التراث وتوثيقه، وضرورة وجوده على المستويين المحليين محلياً، بما في ذلك انعكاس المكانة الحضارية للجزيرة العربية في التاريخ.
وأوضح أن حديثة وقعت في حادثة مؤثرة في العمل في المستشفى، من خلال رفع المسوحات التأثيرية، وسريع عمليات التوثيق والتحليل، والكشف عن مواقع تجارية فعالة لم تكن بعيدة عن وسائل البحث التقليدية، الأمر الذي فتح آفاق جديدة لفهم تاريخ الإنسان واستيطانه في شبه الجزيرة العربية.
كما أتت الأم المستقبلة للسلطان، فأهميتها الاستثمار في الكفاءات الوطنية، ويبدأ جيل جديد من العلماء الآثار، وجيل الباحثين العلمي، وتحويل المواقع الثابتة إلى مراكز للمعرفة وتعليم، بما في ذلك المساهمة في الحفاظ على الإرث الحضاري واستثماره، عضوا ثقافيا وتنمويا باستمرار.
واستعرض الغبان جانباً من خبرائه في قيادة عدد من الشركات الوطنية المساهمة في التراث الحضاري، ومشاركته في مشاريع التنقيب والتوثيق، التي وقعت في إبراز المملكة الحصرية وهي إحدى أهم البيئات الحضارية في المنطقة، وإيصال مجزاتها الأثرية إلى المحافل الدولية.
من جانبها، عكست الأمسية الحراك الثقافية التي شهدته مركز السرد الثقافي، من خلال استضافة نخبة من الفنانين، تغير للحوار حول رواية الإبداع التي تمثل الهوية الوطنية، والذاكرة التاريخية، وتراثها في دعم التنمية الثقافية.
واختُتم اللقاء المؤكد على منع الآثار لعدم وجود صون المواقع التاريخية، بل لحفظ الذاكرة الوطنية، والضرورة الانتماء، وترسيخ الوعي باعتباره الإرث الحضاري، وتميز أحد أهم عناصر القوة الناعمة للمملكة، وسرًا يصل الماضي بالمستقبل.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

