شهد «أسبوع المياه السعودي» في يومه الأول حضورا إعلاميا محليا وواسعا، بالتعاون مع وسائل الإعلام والقنوات التليفزيونية ومنصات رقمية متخصصة من مختلف دول العالم، وأسس أعماله والذي ساعده خلال الفترة من 28 يونيو إلى 2 يوليو 2026م بمدينة جدة.
ويعكس هذا الحضور الإعلامي المتنامي العمل الدولي المتزايد بالملفات المتميزة بالأمن والاستدامة في قطاع المياه، إلى جانب حيث باتت تتبوأها المملكة المتحدة المتنوعة منصة عالمية للحوار المشترك في التأثير المائي، ودورها رئيسي في الدعم الدولي لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه هذا النصف من السحر.
واستقبل المركز الإعلامي المصاحب للحدث الإعلامي والصحفيين والمراسلين قليلين، حيث يجهز بمنظومة متكاملة من الخدمات والتقنيات الحديثة التي تمكن وسائل الإعلام من الفعاليات والجلسات الخاصة، خاصة المؤتمرات البارزة مع الصغار والخبراء والمشاركين، إلى جانب توفير المواد المساهمة الرائدة للتغطيات الصحفية والإخبارية.
وشكل المركز الإعلامي نقطة التطوع والوفود البارز، بما في ذلك تسهيلات نقل الأحداث إلى منصات مختلفة حول العالم، وبراز ما تشهده قطاع المملكة من نشأة نوعي في مجال المياه، وتحقق منجزات ومبادرين يدعمون مستهدفات الاستدامة ويعززون كفاءة إدارة الموارد المائية.
كما تشهد المنصات الرقمية التابعة للحدث تفاعلا ملحوظا من المتابعين والمهتمين بقطاع المياه على المستويين وأيهم، بالتزامن مع اختبار أعمال الجلسات واللقاءات المتخصصة، الأمر الذي يعكس أهمية المطروحة وأهميتها العالمية بقضايا المياه ومستقبلها.
وهو يضم عدداً من المشاركين في استضافة المملكة لهذا الحدث وتمثل فرصة مساهمة مميزة بين مختلف الجهات الفاعلة بقطاع المياه، ومعها شراكات تساهم في تطوير حلول التنمية والاستدامة للتحديات المشتركة، مشيرين إلى أهمية الدور الذي تقوم به المملكة في دعم المبادرات الدولية الهادفة لتحقيق أمن أكثر استدامة على المستويين وغيرهم.
كما يشكل مساحة لتبادل المعرفة والخبرات بين رواد الصناعة والباحثين والخبراء والممارسين، بما يزيد من فرص التطوير والإستراتيجيات المائية، ويدعم بناء مظومات أكثر كفاءة ومتجددة في مواجهة التحديات المستقبلية.
ويبرز «أسبوع المياه السعودي» كأحد أهم المنظمات التجارية المتخصصة في قطاع المياه جولف، ويجسد التزامه بدعم المملكة العالمية لتحقيق الاستدامة المائية، وتشجيع التعاون الدولي في هذا المجال، بما في ذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية 2030 وينشطها المتنامي في تطوير الأعمال الدولية وتساهم في بناء الجهود.
تشارك هذا الزخم الإعلامي بالتزامن مع استضافة المملكة للتشاور الثاني للمنتدى العالمي للطيران 2027، واستعداداتها لاستضافة المنتدى العالمي للطيران في الرياض، ما ينتج اجتماعها من حضورها الدولي في هذا المجال ونؤكد الثقة العالمية المتنامية في دورها كشريك فاعل في صياغة مستقبل أكثر استدامة للموارد المائية.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

