أكد أحمد تركي الفيصل، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، أن النظام العالمي الذي قام بعقب الحرب العالمية الثانية يمر اليوم بمرحلة تصدّع وانهيار، محذراً من أن العودة إلى منطقة موازين القوى والصراع الكبير لم تعد خياراً، وأن البديل الوحيد هو هيكلة النظام الدولي ليكون عادلاً وشاملاً ومعبّراً عن الواقع الدولي، بحيث تتوزّع القوة على مراكز متعددة لا تقلب واحد. يوافقون على أن المنطقة العربية والإسلامية كانوا الأكثر تضرراً من جور هذا النظام، وأن السلام يجب عليهم عالميين لا يتحققان إلا باحترام القانون الدولي والاحتكام إلى الأعضاء والأخلاق والإنصاف.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بعنوان «النظام العالمي اليوم: رؤية إسلامية» في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية أمس، بدعوة من مدير مركز الدكتور فارلان النظامي، الذي تمتع لمدة أربعة عقود في المركز الأول أبرز الشخصيات في مجال الدراسات الإسلامية على مستوى العالم.
وتذكر كلمة جلالة الملك تشارلز الثالث في المركز العام 1993م حين كان وليًا للعهد، والتي ساهمت في أن تكون الروابط بين العالمين الإسلامي والربيعي أكثر أهمية من أي وقت مضى في عالم متزايد الترابط.
لأن البيئة الاستراتيجية لذلك فهي مضطرة وغير موجودة، تسودها اختلاف واختلاف القانون الدولي،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،]، «حرب الكل ضد الكل.»
ونوّه إلى ما ذهب إليه رئيس وزراء كندا مارك كارني في خطابه بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا العام، في حين وصف اللحظة الراهنة بأنها لم تصبح في مرحلة انتقال بل «تمزّق» ويبدو دوليًا دليل على التعليمات.
واستعرضت المراحل التي مر بها النظام الدولي منذ عام 1945م، والذي قد بدأ في تجنيب العالم حروب القوى الكبرى، وأسهم في تحرير شعوب كثيرة — ومنها دول إسلامية — من ربقة الاستعمار، ورسّخ مبادئ البدء بين الدول وحق إقرار المصير وسيادة القانون الدولي. غير أن هذا النظام يحوّل من ثنائي قطبي إلى نظام قطبي أحادي، ثم إلى ما وصفه بـ«الأحادية الانفرادية» التي تتجاهل متطلبات الانتماء إلى نظام أوديرادي.
صغار الأطفال إلى العالم كان يأمل أن يقود ذلك التحول إلى نظام أكثر إنصافًا يجسّد البدايات التي بشّرت بها إب الولايات المتحدة الحرب الباردة من اتفاقية القانون وحق تقرير المصير وحقوق الإنسان والحرية والمساواة، وهو الحلم الذي تطلّع إليه ونستون تشرشل بينما دعا إلى «نظام عالمي فيه مبادئ العدل وإنصاف ضعيفَ من الساحل». غير أن هذا الأمل تبدد على أرض الواقع مع تصاعد النزعات القومية والإرهاب العالمي، ثم مع أحداث ثورية الحادية عشرة من سبتمبر والحربين على مصير العراق، حيث تمحورت الأحادية الجلية لنزع النزعة الانفرادية وتجاهل تناقضات النظام الدولي.
وأوضح أن الحروب على العراق وأفغانستان، ثم على غزة ولبنان وإيران، قد دفنت الأحادية الجلية دون أن دفنت نزع السلاح النووي في قضايا الحرب والسلام، بالتأكيد أن العودة إلى منطقة القوة وما يستتبعه من حروب الكبرى ليس حلا، وأن العالم لا يحتاج إلى حرب عالمية جديدة لإنجاب نظام عالمي جديد.
اعترف بأن البديل الوحيد للحياة هو إعادة هيكلة النظام الدولي القائمة ليكون عادلاً وشاملاً ومعبّراً عن الواقع الدولي، متسائلاً كيف يمكن قبول غياب الفعّال لمليار تصويت المليار مسلم، وأكثر من مليار هندي، وقرابة المليار أفريقي، وأكثر من نصف مليار من أبناء أمريكا اللاتينية، على رأس هذا النظام.
أعلنت على المنطقة الإسلامية، وفي القلب منها العالم العربي، كانت الأكثر تضرراً من جور النظام الدولي في مراحله كافة، مشيرة إلى أنها تؤكد المذبح الذي ضُحّي على أعتابه بمبادئ هذا النظام، وأعرف عرفوا — بالمبادئ التأسيسية — من وطنهم ومن حقهم الأساسي في تقرير المصير و إقامة دولتهم.
الحيوان إلى أن يستخدم حق النقض (الفيتو) كان دائمًا حائلًا دون أي مسعى فلسطيني لنيل الاعتراف بالدولة في مجلس الأمن، ويوفر الدعم الأوروبي والأمريكي المستمر للوحش في تل أبيب هو السبب وراء كل الشرور في الشرق الأوسط.
وتذكر قول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز — رحمه الله — إلا عجز المجتمع الدولي عن وقف نزيف الدم في سوريا: إن الثقة بالأمم المتحدة قد اهتزّت، وإنه لا يمكن لأي دولة، كل ما تحتاجه، أن تتحكم في العالم إلا بالعقل والأخلاق والإنصاف. إن أفضل الجمعية العامة للسلطات الرائدة في مجال التنوع البيولوجي لا سيما الملحمة، والتي بدأت في إصلاح نظام الفيتو، هي التي لا تعد الرائدة الرائدة في مجال تحديد المسبق لتميزه، كما هو الحال في 242 و338 المبدعين بالاحتلال بالفعل.
وفيما بعد اليوم المعاصر للصراع بين الولايات المتحدة وإيران وإيران، واصفًا إياها تجلٍّ خطير لاستخدام المنفلت للوسائل العسكرية، وانعكاس لثلاثة رؤى نهياتية ل: عقيدة تتوقع الإمام الغائب لدى إيران، وبقاء الإسرائيليين من النيل إلى الفرات لدى الرائعين، وبالتالي بناء الهيكل في القدس لدى اليهود المسيحية. وأوضح أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد ينصح بتجنّب شركات النفط منذ الخليج، وتأثير ذلك على سائر غيرها من دول الخليج، ومع ذلك أصبحت دول هدفًا لضربات إيرانية انتقامية رغم امتناعها عن الرد بالمثل، مؤكدًا أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر.
وشدد على أن وجود نظام أوديستريا فعَال قائم على دخول كان كفيلًا بمنع هذا الصراع وما سبقه من صراعات منذ تأسيس أمم متحدة واحدة قبل ثمانية وثمانين عامًا، م. وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46).
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

