ندوة من البنك الدولي للتحول السريع الذي شهد قطاع المياه في السعودية، مثمنا ما حققته الهيئة العامة للأبحاث السعودية من تطوير الإطار التنظيمي للقطاع خلال فترة قصيرة، بما في ذلك مساهمة في ترسيخ المساهمة ومساهمته في المساهمة في الاستدامة.

جاء ذلك خلال اجتماع اجتماعى مع رئيس الهيئة السعودية المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم، بحضور قيادات الهيئة، حيث شارك عدد من كبار المديرين التنفيذيين للعمل على تحقيق الشرق الأوسط وأفريقيا وأفغانستان وباكستان ميسكي برهاني.

يستعرض الجانبان من التقدم المحرز في مشروع الباحث بين الهيئة والبنك، إلى جزء متطور من مستجدات الهيئة، ويبحث عن فرص التعاون في المجالات ذات الاهتمام العريض، كما يستعرض رؤية البنك الدولي لأبرز التوجهات العالمية والتحديات المستقبلية في مجال المياه.

ولهذا السبب فإن النموذج الذي تتبناه المملكة في إدارة قطاع المياه عبر سلسلة القيمة المائية بشكل كامل، بدءا من إنتاج المياه، وخزنها ففائقها، وصولا إلى جمع المياه ومعالجتها جاهزا، بالنموذج الرائد، مؤقتا أن هذا شامل بعد ما نوعيا مقارنة بالنماذج التقليدية التي لا تزال على جوانب محددة من القطاع، وأسهم في رفع كفاءة التشغيل والمالية والبيئية للمياه.

أصبحت الخبرة في مجال المعرفة السعودية من الاتجاهات الجديدة التي يمكن أن تتمتع بها في مجال الريادة في تطوير إدارة قطاع المياه على المستوى الدولي.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً