دخان يتصاعد في أواخر شهر مايو نتيجة غارة إسرائيلية على جنوب لبنان كما يُرى من الجانب الإسرائيلي من الحدود في الجليل الأعلى، إسرائيل. قال الجيش الإسرائيلي إنه حاصر العشرات من مقاتلي حزب الله في مجمع تحت الأرض في جنوب لبنان. تصوير عاطف الصفدي/ وكالة حماية البيئة
24 يونيو (يو بي آي) — قال مسؤولون إسرائيليون إن الجيش الإسرائيلي حاصر قاعدة تحت الأرض في جنوب لبنان حوصر فيها العشرات من مقاتلي حزب الله.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن القاعدة تقع تحت قرية تبنيت، في منطقة دار فيها قتال على الرغم من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله. وإذا تصاعدت المواجهة، فقد تعطل مفاوضات السلام الجارية بين الولايات المتحدة، التي تدعم إسرائيل، وإيران، التي تدعم حزب الله.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الإمدادات بدأت تنفد من النشطاء المحاصرين. وقتلت القوات الإسرائيلية يوم الثلاثاء شخصين على الأقل في المنطقة. وقالت إسرائيل إن المستهدفين هم عناصر من حزب الله، بينما قال حزب الله إنهم مدنيون.
وتقع القاعدة تحت الأرض أسفل سلسلة جبال علي الطاهر، وهي ليست بعيدة عن الحدود مع إسرائيل ونقطة استراتيجية. وقال مسؤولون إسرائيليون إن حزب الله بنى مجمع الأنفاق على مدى 20 عاما بمساعدة إيران.
وقالت ساريت زيهافي، رئيسة مركز ألما للأبحاث والتعليم، لصحيفة نيويورك تايمز: “من هذا المكان، يمكنك إطلاق الصواريخ والذخائر على إسرائيل”.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن القادة الإسرائيليين يشعرون بالقلق من أن النشطاء في المنطقة قد ينفذون هجوم اختطاف ضد القوات الإسرائيلية للمساعدة في مفاوضاتهم من أجل المحاصرين. وقد طُلب من الجنود البقاء في أزواج أو مجموعات في جميع الأوقات.
واحتلت إسرائيل هذه التلال ذات مرة بعد غزوها للبنان عام 1982. وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الخط كان خارج “المنطقة العازلة” التي أنشأتها إسرائيل في لبنان بالقرب من الحدود، لكن إسرائيل أعادت رسم الخط الأسبوع الماضي ليشمل التلال. وتعتبر إسرائيل أي مقاتل مسلح جنوب الخط تهديدا وهدفا.

