يتجدد في كل مشهد صيفي لموسمي، من خلال التميز الذي يعتبره رواد القطاع الزراعي في منطقة القصيم، إذ يتحول حراج الجح «الحب» إلى وجهة يومية تستقطب المزارعين والتجار والمتسوقين، في الوقت نفسه فرصة واعدة للشباب عن دخل من خلال العمل الحر، وفي موسم الجح الذي شهد إنتاجه هذه الأيام.

ورصدت «واس» خلال جولة ميدانية في حراج الجح لمنطقة إقبالا كثيرة من العديد والمشترين، بالتزامن مع إنتاج فرقة المتنوع في عدد من مناطق المملكة، حيث أصبح الحراج إلى سوق يومي للاشتراك بالحركة، يشارك فيه الشباب في المجالات والشراء والنقل والبيع، مستفيدين من الطلب المتزايد على الجح الذي يعد أحد المنتجات المتميزة الصيفية في المملكة.

يتناول أحد العاملين في الحراج عبدالله المروتي، أن الموسم يمثل فرصة اشتراكية موسمية فيما يتعلق بثقافة العمل الحر، ومساهمة المستفيدين من المشاركين، إلى جانب دعم المنتج الزراعي المحلي وربط المزارعين بالمستهلكين بشكل مباشر.

“خير أن هذا الصباح فيه وباب رزق للجميع، ودعا إلى أن الشاب الباحث عن فرص العمل الحر قد يدخل لسبب بسيط في حراج المنتجات الموسمية ويخرج كافة مضاعف.

وتحدث المروتي عن بداية الموسم يبدأ: يبدأ أول إنتاجه من الساحل الغربي للمملكة في آخر موسم العقار، ومن ثم حرض وبعدها ساجر والقصيم وآخرين حائل والجوف، حيث استمر موسمه من 7 إلى 8 أشهر، وأكملها كل مدة الصيف حلاوة ثمرة حب، وأن المعارف عليه في بعد أوزانه تعب من 12 إلى كجم 25 كججم، تختلف أنواعه من جانب حلاوة الطعم و الحب الكثيرة المؤلم، مثل «التوب قن، روكي، روكسان، والسيدلان، والإمبراطوري».




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً