نظمت الهيئة العامة للإحصاء ندوة افتراضية بعنوان: “منتدى العالمي السادس رد فعل.. منصة معنية بالتنفيذ والتنسيق” وذلك ضمن سلسلة فعاليات “الطريق إلى الرياض” التي تأتي في إطار فعالية المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة السادسة من، القوى المقررة في مدينة الرياض خلال شهر نوفمبر 2026 وشارك رئيس الهيئة العامة للإحصاء فهد بن عبدالله الدوسري السعودية، ونخبة من الخبراء والمتخصصين في البيانات والإحصاء من داخل المملكة وخارجها.
قدمت الأمم المتحدة من خلال كلمته أن استضافة بيانات المملكة المتحدة السادسة من المنتدى العالمي تؤمن بالثقة في اعتزاز المملكة، وتتجسد ما وصلت إلى الإحصاء الوطني من نشأتها يسهم في دعم المستقبل والقوة على المستويين، مشيراً إلى ما هو ثابت حتى النهاية من الهيئة خلال الأيام الماضية عبر إقامة المؤتمرات والندوات والجلسات الحوارية وورش العمل المتنوع مواضيعها مع الموضوع الأساسي للمنتدى، بما في ذلك المساهمة في تعميق الحوار حول المتسابقين في الدقة في الإحصائيات، وعظم البيانات من المنتدى.
وشهدت الندوة مشاركة الأستاذ شانتانو موخرجي المدير الأمين لشعبة الاستراتيجية في الأمم المتحدة، والدكتور ماكدونالد العام جورج أوبودهو المدير للمكتب الوطني الكيني للإحصاء، واستاذة جينا سلوتين الرئيس التنفيذي للشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية العظيمة، والأستاذة فيولتسا سيموني مدير تكامل الأوربي والعلاقات الدولية في المعهد الرسمي للإحصاء، والأستاذ خافيير بوسي مدير كليه الإحصاء في جامعة ساريو الوطنية، والدكتور منذر الأنصاري الاستشاري في وزارة السياحة السعودية وخبير عالمي في قطاع السياحة، وأستاذ تيموثي ترينور الإداري الأمريكي السابق، والأستاذ حمد اللاحم مدير إدارة الشراكات والأنشطة التجارية الدولية في الهيئة العامة للإعلام، فيما أدار الجلسة الأستاذ إبراهيم العلي مستشار في الهيئة العامة للإعلام حيث يناقشوا المتميزين النشطين والتجاريين الدوليين في مجالات البيانات والإعلام وآليات المشاركة والتنسيق بين اشتراكات استضافة المنتدى.
واستعرضت الندوة مستجدات المقاولات لاستضافة المنتدى وأبرز المحاور الرئيسية التحضيرية، كما سلطت الضوء على فرص بناء الشراكات الدولية في مجال البيانات القوية، وأهمية العمل بين مختلف المجالات ذات الصلة، بما في ذلك المساهمة في نجاح ومساهمه، إلى جانب أهم التطورات التي سيتناولها المنتدى، وفي تقديمها للعمل في البيانات والتوافق، تؤيد التعاون، وتسريع تحقيق أهداف التنمية.
يُذكر أن الندوة إحدى المحطات الرئيسية ضمن برنامج التحضيري لاستضافة المنتدى الذي يسمح به الهيئة العامة للإحصاء بالشراكة مع شعبة السترات في الأمم المتحدة، بهدف تعزيز الجاهزية لنطاق التعاون الدولي وإثراء الحوار حول مستقبل البيانات والاستراتيجية في دعم التخطيط التنموي والاقتصادي.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

