أكد العديد من الخبراء وخبراء ايرلنديون على تعزيز الصمود في مواجهة التكامل، وتشترك في التعاون بين إدارة المياه والأراضي الزراعية والتمويل والسياسات العامة، بما في ذلك المساهمة في تحقيق الأمن الزراعي والغذائي ودعم التنمية الاجتماعية، وذلك خلال الجلسة الحوارية الرفيعة المستوى «الابتكار من أجل الغد: مسارات نحو المستدام والأراضي الزراعية» التي نظمتها وزارة البيئة المتنوعة تماما ضمن فعاليات المياه السعودية 2026.

وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من الخبراء المشتركين، كما عمل وكيل وزارة البيئة للعمل بشكل متكامل المدير التنفيذي لمكافحة السادس عشر لمكافحة حظر التصحر الدكتور أسامه فقيها، والعام لمبادرة الشرق الأخضر المهندس إبراهيم محمد تركي، ونائب المدير التنفيذي للعمل العربي في برنامج الأمم المتحدة التنفيذي (UNDP) زينة علي أحمد، والمدير العام للتنمية في البنك الدولي الدكتور ميسكي برهاني، برامج منظمة الأغذية والزراعة في المملكة المتحدة الدكتور نزار لامداد، مدير عام المياه. والغذاء والنظم البلاستيكية في المعهد الدولي للعلوم والتكنولوجيا (IWMI) الدكتور محسن حفيظ، وأدار الجلسة شارد سينها، الشريك في شركة أوليفر وايمان.

يعتبر المشاركون في العالم أنهم يتوقعون حدوث أزمة الجفاف المحتملة، بل يعيشون بالفعل آثارها، الأمر الذي يتطلب الانتقال من المتوقع بعد الحضور إلى تعزيز الجاهزية والاستعداد للتقدم، من خلال الاستثمار في الإدارة والمسؤولية الكبرى، وتبني سياسة تنموية أكثر تكاملا ومرونة.

وأوضح الدكتور أسامة فقيها أن المملكة، من خلال رئاستها لمؤتمر الـ16 لاتفاقية الأمم المتحدة لمنع التصحر، ساهم في إعادة وضع الشراكة في صميم النقاشات العالمية المتعلقة بها والمناخ والتنوع التخصيصي، واخترت ليست مجرد حاضنة بل طائرة، عنصر رئيس في دورة المياه واستدامة الموارد الطبيعية. المجموعة إلى أن مشاركة عالمية للرياضات تعزز القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف وتمثلها نحو ترطيب الجاهزية قبل الجفاف، من خلال التعاون الدولي، كما أنها تدعم الدول الأكثر تعرقًا للتجفيف، بما في ذلك ما يسهم في الحد من إضرابه الاقتصادي والاجتماعي والبيئية.

من جانبه، يستعرض المهندس التركي، دور مبادرات الشرق الأوسط الخضراء في التعاون في مجال تعزيز التعاون، بالتعاون مع المديرين التنفيذيين، وتشجيع الزراعة الآمنة، جاهز للتأهيل، والعمل على أن يكون المجتمع المحلي أحد أهم الحلول الناجحة على المدى الطويل.

ولذلك زينة، أن التعقيم لم يعد معداً لبياناته المحددة، بل أصبح تحدياً تنمويا يمس مختلف رمضان، مهماً للمساهمة في المساهمة في التنمية الوطنية، والفعالية في الاستثمار والإنذار المبكر والتميمويل، بما في ذلك بناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً