تشير الأدلة إلى أن السفينة التي توفي على متنها ثلاثة بحارة هنود لم تكن تتحرك عندما ضربت في خليج عمان، لكنها كانت متورطة في عمليات نقل محفوفة بالمخاطر للنفط قبالة الشاطئ.



مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً