اعتمد سينما «حي» في مؤسسة فن جميل بجد حضورها كونيا منصة ثقافية متعددة بين العرض السينمائي والتجربة الإبداعية، عبر برنامج متنوع يتميز بأعمال سعودية وعربية وعالمية، في إطار يسهم في توفير الحراك السينمائي وإثراء المشهد الثقافي، ويتيح للجمهور متابعة تجارب رائعة وتنوع الرؤى والأساليب السردية.
وتقدم سينما «حي» تجربة تتجاوز مفهوم العرض التقليدي، من خلال مرافقها التي تشمل شاشاتا، وقاعة العرض، ومكتبة للوسائط الحاسوبية، ومعرضا تعليميا، بما في ذلك ما يوفرها للمشاهدة والتعلم والتفاعل، ويعزز مكانتها ملتقى لتمكيننا على مدار العام.
قام الممثل السينمائي خلال شهر يونيو بتعيين من يرى أفلامه الجديدة: حياة أو موت، والقصص، وستموت في أبريل، إلى جزء من العروض المتدرجة لأفلام غرق، ودخل العام يضحك، وغودفيلاز (الأصدقاء الطيبون)، وسيريكو: مملكة الرياح، في حديقة تنوع فخرية، ويتناول موضوعات إنسانية اجتماعية وثقافية متعددة.
ويواصل تقديم البرنامج سلسلة الآلات الموسيقية الخالدة، ولقاء مع السينما الفرنسية، من خلال عرض فيلم المظلات شيربورغ، بما يتيح للجمهور فرصة التعرف على أعمال بارزة وساهمت في تاريخ السينما العالمية، وأسهمت في التعليق الثقافي عبر الفن السابع.
إطار دعم المواهب، ساعد سينما «حي» عروض اليوم الثالث من مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة «كيف حيك؟»، التي تبرز قصص أحياء جدة من وجهة صناعة أفلام ناشئين، بعد مشاركتهم في برنامج تدريبي متخصص في السرد الوثائقي وصناعة الأفلام، بما في ذلك المساهمة في صقل مهاراتهم في حضورهم في مشهد الفيلم.
وتجسد هؤلاء الشباب الواعدين في سينما «حي» بتقديم تجربة سينمائية وثقافية طويلة، العديد من بين أبرز الأعمال المتميزة، دعم المواهب الواعدة، أعمال الحوار الفني، بما في ذلك حداثة صناعة السينما في المملكة ويسختها مكانها المتميزة وهي واحدة من أبرز المنصات الثقافية للإبداع المتميز.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

