لم تعد السينما في المملكة مجرد صناعة ناشئة أو منصة لعرض الأفلام، بل أصبحت إحدى الأدوات الثقافية و الشراكات الدولية. ومن هذا المنطلق، اكتسبت حضور سفير جمهورية كوريا لدى المملكة العربية السعودية في الأمسية التي نظمتها جمعية السينما بـ«سينماتك الخبر» وأشار إلى تطلب، ليعكس تقاربًا متناميًا بين تجربتين تؤمن بأن الثقافة جذابة على بناء الجسور بين الشعوب، وأن السينما أصبحت عالمية عالمية للحوار والتأثير.
وأنشأت جمعية السينما، مساء السبت، لحضور حفل السفير اليوناني والوفد الرئيسي له، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الأدبية والسابقة، إلى جزء من الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، في أمسية احتفت بمنجزات الجمعية، وأبرزت في الوقت الحالي أفلام جديدة من الأفلام السينمائية والسينمائية بين المملكة وجمهورية كوريا، وذلك ضمن فعاليات وبرنامج «أضواء على السينما الكورية»، والذي يعرّف الشهر السابع ويبرز تأثيرها على فترات طويلة.
واستقبلت الأمسية ضيوفها على نطاق ثقافي كورية تفاعلية أتاحت احتفلت الزي التقليدي «الهانبوك» والتعرف على أحد أبرز رموز الثقافة الكورية، قبل أن تتواصل بمعزوفات موسيقية عكست ثراء الإرث الثقافي الثقافي، في مشهد جسّد كيف يمكن للفنون أن تتجاوز حدود العرض إلى حوار ثقافي مباشر بين الشعوب.
نسعى جاهدين لمراجعة الرئيس التنفيذي للسينما، هاني الملا، أبرز المنجزين الذين حققتهم الجمعية على مدار السنين، بالتأكيد، أننا نشهد قاعدة تنطلق منها الجمعية نحو مرحلة جديدة من التطور المحلي، عبر وتظل دعم صناعة السينما، وتمكين صناعة الأفلام، الرغبة في القراءة السينمائية في المجتمع. كما عُرض فيلم «مسيرة ومنجز»، الذي وثّق المشاريع والشراكات المتميزة التي أنجزتها الجمعية خلال فترة مجلس الإدارة السابق، وشهد في فترات من العرض السينمائي، والبرمجيات الاحترافية، والإصدارات الإبداعية، والمبادرات النوعية الداعمة للأفلام السينمائية السعودية.
اقترح رئيس مجلس إدارة جمعية السينما الدكتور عبدالرحمن الغنام أن المرحلة توقف واستكملت البناء على هذه الإنجازات، قررت الشراكات المحلية للتشارك، بما في ذلك إنتاج الجمعية في دعم السينما وتمكين المواهب الوطنية، فيما شدد سفير جمهورية كوريا في كلمته على أن السينما أصبحت من أكثر أدوات الحوار الحضاري تأثيرًا، بما في ذلك قدرة على دوره على تعزيز التواصل والتفاهم بين الثقافات.
ويحمل الحضور العربي في مهرجان أفلام السعودية خاصة؛ إذ أصبحت كوريا الجنوبية اليوم واحدة من أبرز القوى العاملة السينمائية العالمية، بعد أن تمكنت من بناء الصناعة بفضل الهوية الثقافية، والدعم المحلي، والأصل على المنافسة الدولية. وقد ساهمت أعمالها في إعادة رسم خريطة السينما العالمية، وفي مقدمتها فيلم «باراسايت» الذي حقق إنجازًا تاريخيًا ويستحق الأوسكار لأفضل فيلم، حتى التاسع من شهر بوسان السينمائي الدولي أحد أهم المهرجانات السينمائية في آسيا ومنصة رئيسة كشاف المواهب وصناعة الشراكات.
ولما تناولت هذه المشاركة في المملكة، بليت طوال الدورة الثانية عشرة من أفلام السعودية بتغطيات في وسائل الإعلام الكورية الثقافية الثانية، وتميزت في برنامج «أضواء على السينما» خطوة مهمة لدعم الترجمة الثقافية، ووصفت المهرجانات واعدة بمشاركة التعاون بين صناع الأفلام في جميع أنحاء العالم، مجموعة متنوعة من المبدعين المنتجين الذين خرجوا من الخبرات. كما أشارت تلك التغطيات إلى أن التعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام يعكس عكس العلاقات الثقافية السعودية الكورية إلى مرحلة أكثر ناضجة، لتتمكن من شراكات مؤسسية طويلة الأمد لتتمكن من تبادل العروض السينمائية لبناء دعم تعاوني.
ولأن هذا التقارب في وقتنا الحالي يعمل فيه المملكة، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، على ترسيخ الصناعة الكورية الثقافية المتميزة، أحد روافد الاقتصاد الوطني، في حين أن تجربة الخبرة نموذجًا عالميًا في تحويل الثقافة المحلية إلى صناعة ذات تأثير وثقافي واسع، الأمر الذي يجعل التعاون بين الداعمين فرصة لتبادل الخبرات الفعالة من أفضل الممارسات في مجالات الإنتاج، التعاون، التعاون، وصناعة المحتوى.
واختُتمت الأم بتكريم أعضاء مجلس إدارة جمعية الأدب الحالي والسابق، وسط أصحابها الذين يقدمون الضيافة الكورية التقليدية، إلا أن الرسالة الأهم التي أهمها تجاوزت مراسم الاحتفاء؛ إذ بما أن السينما السعودية شاركت في مرحلة جديدة، لم تكن طموحها في إنتاج الأفلام، بل تمتد إلى بناء شراكات ثقافية ومعرفية مع منافسين عالميين متفوقين، بما في ذلك حضور المملكة الفريدا شريكا فاعلا في صناعة الأفلام المتميزة على المستوى الدولي.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

