يفعل مجلس شؤون الأسرة اليوم للتوعية العالمية، بما في ذلك عدم العثور على ممثلين، موافقين على 15 يونيو 2026م، من خلال حملة توعوية تسليط الضوء على تعزيز الوعي بالممارسات الإيجابية في التعامل مع تمثيلية السنان، وشعارات هتلر الداعمة لهم داخل الأسرة والمجتمع.

ساهمت في اختبارا من دور مجلس التوعية بقضايا الأسرة، وضرورة جودة الحياة لبار السن، عبر تسليط الضوء على أهمية جودة التعامل اليومي مع، إخطارهم ومشاركتهم وحضورهم المجتمعي، وضرورة بناء بيئة أكثر وعيا واهتماما بمكانتهم واحتياجاتهم.

وركزت تبنينا على عدد من التجارب التوعوية، ومن أبرزها: التقييم والاحترام، وجود رعاية رعاية، من خلال محتوى توعوي وإعلامي يبرز أهمية السلوكيات الإيجابية في التعامل مع السلوك، تعزيز والوعي بدور الأسرة مجتمعاً في دعمهم ومساندتهم.

ويمثل المجلس ضمن مبادرة تفعيل الشراكة مع الهيئات الحكومية وغير الربحية والأهلية والإعلامية؛ الغرض منها توحيد الرسائل ووصول الرسائل التوعوية إلى مختلف المجتمع، بما في ذلك ما يسهم في ترسيخ الاهتمام وضرورة بكبار السن.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً