ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الخميس أن وانغ هونينغ، رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أجرى محادثات في بيونغ يانغ مع مسؤول كوري شمالي كبير. شوهد وانغ هنا في اجتماع في بكين يوم 4 مارس. صورة أرشيفية التقطتها جيسيكا لي/وكالة حماية البيئة

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الخميس، أن مسؤولا كبيرا في الحزب الكوري الشمالي وكبير المستشارين السياسيين الصينيين التقيا في بيونغ يانغ وناقشا سبل تعزيز التبادلات الثنائية والتعاون.

أجرى جو يونغ وون، سكرتير اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري، ووانغ هو نينغ، رئيس المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، محادثات يوم الأربعاء، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.

ويرأس وانغ، وهو المسؤول الرابع في الصين، وفدا حزبيا وحكوميا صينيا في زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى كوريا الشمالية حتى يوم الجمعة للاحتفال بالذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين البلدين.

وخلال المحادثات، قال جو إن الوضع السياسي الدولي سريع التغير “يتطلب من البلدين مواصلة تعزيز الوحدة القتالية والدعم والتضامن وتكثيف وتطوير العلاقات الودية والتعاونية بشكل مطرد” على أساس روح المعاهدة.

وقال جو أيضا إن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة جديدة من التطور تحت قيادة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الصيني شي جين بينغ، معربا عن استعداد بيونغ يانغ لتوسيع الاتصالات والتعاون الاستراتيجي عبر مختلف القطاعات.

وقال وانغ إن معاهدة الصداقة قدمت أساسا قانونيا لتعزيز “الصداقة القتالية التي تشكلت على حساب الدماء” بين البلدين.

كما أكد مجددا التزام الصين بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى بما يتماشى مع التوافق الذي توصل إليه شي وكيم خلال قمتهما في بيونغ يانغ في يونيو، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية.

وذكر التقرير أن الجانبين ناقشا سبل تعميق التبادلات بين الحزبين وتوسيع التعاون في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة، بهدف تعزيز رفاهية شعبيهما.

وتأتي زيارة وانغ بعد أيام من سفر رئيس الوزراء الكوري الشمالي باك ثاي سونغ إلى الصين لحضور فعاليات بمناسبة الذكرى السنوية للمعاهدة، حيث التقى مع شي وغيره من كبار القادة الصينيين.

وسلط تبادل الوفود رفيعة المستوى الضوء على الاتصالات النشطة بشكل متزايد بين بيونغ يانغ وبكين حيث يسعى الجانبان إلى إعادة تأكيد علاقاتهما الوثيقة التقليدية وتعميق التعاون.

وقال مسؤول في وزارة الوحدة في سيول للصحافيين: “إننا نراقب عن كثب إمكانية عقد اجتماع بين وانغ والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وكذلك أي تعاون للمتابعة قد ينشأ عن المحادثات”.

وأضاف أن الحكومة تهتم أيضًا بحضور المسؤولين المشاركين في الإدارة الحضرية في المحادثات، قائلًا إن ذلك قد يشير إلى مناقشات حول التعاون في قطاعي التنمية الاقتصادية والحضرية.

وقال المسؤول إن التبادلات الأخيرة تعكس الجهود التي تبذلها بيونغ يانغ وبكين لتعزيز الاتصالات الاستراتيجية والعلاقات بين الحزبين، على الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الوتيرة الحالية للتبادلات رفيعة المستوى ستستمر إلى ما بعد الأحداث التي تقام بمناسبة الذكرى السنوية للمعاهدة.

حقوق الطبع والنشر (ج) تحظر وكالة يونهاب للأنباء إعادة توزيع محتواها أو إعادة طباعته دون موافقة، وتمنع تعلم المحتوى واستخدامه بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.



مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً