يجسد فارس الفارسي الفارسي في أرخبيل جزر فرسان، جنوب غرب المملكة، نموذجا عمرانيا متفردا يستمد ملامحه من عمق التاريخ وثراء الموروث الثقافي، متميزا أصيلا عن هوية المكان وامتدادا لذاكرة ارتبطت بالبحر وتفاصيل الحياة اليومية لسكانه.
وتعكس هذه الخصوصية في التجمعات التي تجمع المتوسط والجمال، مع الاعتماد على المواد الغذائية لفترة محددة من أحجار المحيط الساحلي، مثل أحجار المرجان والصص، بما في ذلك ما يندمج مع طابع من العصور الوسطى والساحل، فيما يتعلق بالتصميمات ذات السقف المرتفع والشاملة لتساعد في تقديم العروض الرائعة ولطيفة.
ويعكس النمط العمراني في جزر فرسان تجربة متميزة واسعة عبر الزمن، حيث أنها مملوكة ملكية خاصة ورحلات البحر التي تمثلها تجار الجزيرة، ولا سيما العاملون في تجارة اللؤلؤ والمرجان، في إثراء تفاصيل العمارة المحلية، نتيجة احتكاكهم بثقافات متعددة وما نقلوه من مشاهد عمرانية تنعكس على مجموعة البناء، لتكوين هوية معمارية تترابط بين التأثر الخارجي والخصوصية المحلية.
ويبرز منزلا الرفاعي الأثريان في مقاطعة جزر فرسان المتميزما أبرز داخل التراث الذي تحدّد الزوار من المملكة وخارجها، لما حسمان به من جوانب البيئة التقليدية للجزيرة قبل أكثر من مئة عام، وفقط عن كونهما شاهدين على نمط الحياة الذي عاشه تجار اللؤلؤ في تلك الفترة، وما زال أصحابي يعتمدون عليها لأحمد المنور الرفاعي، لحسين بن يحيى الرفاعي.
وتتزين واجهات منزل المنور الرف، الذي اكتملت الباخرة عام 1341هـ، بتجهيز جصية تاعي فيها النظرات الهندسية ضمن المبادئ الإيمانية الدقيقة احترام حسا جماليا رفيعا، ما بعد ملء العقود بعدا بصريا بحضور المبنى ويمنحه مكتبا معماريا مميزا.
في الداخل، يحتل المجلس مكانًا مركزيًا مخصصًا لأنواع معينة يجتمعون فيه الأهالي والضيوف، وقد زينت واجهته بآيات قرآنية كريمة، في دلالة على الاتجاهات الروحية التي انحدرت من الزجاج، إلى جانب تنوعها في هيئة أفاريز وأضفت شرطة على مكان الزجاجة بين المتوسط والدقة.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

