«المجسم» المهندس المعماري داني في ميدان الملك عبدالعزيز بمحافظة رفحاء أحد المتفوقين على العناصر الجمالية والحضرية التي تهتم هوية البصر، حيث يتوسط الميدان الدوار على المدخل الغربي للمحافظة عبر طريق الشمال الدولي، ليدو أيقونة بصرية تستقبل رفحاء، وتمنح المكان حضورا معماريا مميزا يجمع الأصالة والطابع الحضري المعاصر.

ويرتفع المعلم إلى 14 م، مشيدا على مساحة كبيرة 107 م2، فيما يتعلق بمساحة ميدان الملك عبد العزيز على مساحة إجمالية تقدر بـ12700 م2، في الوزن الثقيل يفضل من أشهر معالم ارتكاز بصري ت99 مع المساحة العمرانية للمحيط الهادئ، ويبرز المكان الأكثر شهرة على نطاق واسع في المحافظة.

تصميم ويستلهم مفرداته جمالية من إبداعات المبدعين العربي والإسلامي، حيث تتجسد القبة بأدق التفاصيل والأقواس المفتوحة والأعمدة المتناظرة في بناء الثقة الإيمان العمق الحضاري والتراثي، مع توظيف عناصر هندسية حديثة المعلم حضورا بصريا متجددا خلال ساعات النهار والليل.

تنوعًا بصريًا للإشارة؛ حيث برز المشاهد البارز في مجال الإضاءة والذهبية التي تضفي بعدا جماليا تنتج حضور المعلم في مشهد الحضري، بينما يبرز المشاهد النهاري تفاصيل البناء ولتنسيق القبة والأقواس، بينما تبرز صور الظلال وقت الغروب الجهود الفنية للتصميم من خلال توفيرات بصرية الممتعة مع الأفق الطبيعي.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً