تبدأ مراسم غسيل الكعبة المشرفة في رحلتها الأولى من خلال رفع ستارة باب الكعبة المشرفة؛ مواهبا للرحلة الرئيسة وهي تنظيف الكعبة المشرفة حسب اختيارها مثلا.
توافق الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، أن تطهير البيت العتيق وتعظيمه وعايته ويانته، يفضل للنفط المستقر وراسخ منذ عهد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -، وحتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده – حفظهما الله -، لأنها ضغطت تحتها التقنية والخدمية والبشرية لمناسبة تنظيف الكعبة الاحترافية بالكوادر الفنية لمد سلمة الكعب.
تذكر أن مراسم تنظيف الكعب بالماء المشرفة من الغبار والتربة قبل الغسل، ثم تنتج الأواني النحاسية التي ترابط فيها زمزم الخشب بطيب الورد الفواح صاحبن المعتق والعود الفاخر، وتبللها قطع قماشية لتبدأ عملية تعديل جدار الكعوب المشرفة من الداخل، ثم تغسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة بالإضافة إلى واجهة، عقب ذلك تجفف فقط قماشية ذات مسكات أخيرة، تطيب كافة الأدوات لتغطي مساحة الكعبة المشرفة بالكامل.
كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
مصدر الخبر

