تمثل الصحة أحد أهم مقومات جودة الحياة، فيما يتعلق بفعالياتها في السلوكيات الصحية من أكثر فعالية وتأثير على جودة الحياة الصحية عبر مختلف المراحل العمرية، وهو ما يجسّد مفهوم “جودة السنين” الذي يسعى إلى ترسيخ الوعي بالعادات الصحية وقوة الصحة.

أعلن “جودة سنوات” امتدادًا لمفهوم جودة الحياة حيث ترسخ الوعي لأن جودة السنوات ترتبط بالعافية، ولا يستند إلى طول العمر، وذلك من أجل اعتماد التأمين الصحي عبر اعتماد اعتماد صحي على الفئات العمرية كافة مثل: الأطعمة المتوازنة، والنشاط، والمتابعة الصحية الدورية.

تحتفي وزارة الصحة ومبادرة “عش يصدق” -المنصة التوعوية التابعة لها- بكبار السن المختارون ذاكرة وخبرته الأخرى، ويبرز قصصهم وتجاربهم يؤكد نماذج ملهمة لجودة السنين، معترف بها لتوجهاتهم المتنوعة لهم في ترسيخ الصحة العامة والقيم الاجتماعية بين الأجيال، بما يدعم: أكثر صحة ونشاطاً.

في هذا السياق، بدأت جهود تطوير الصحة العامة في تطوير متوسط ​​العمر بارزة في المملكة إلى 79.7 عامًا، مقتربةً إلى مستهدفة رؤية المملكة الصحية 2030، وهو 80 عامًا، وذلك ثمرة عمل متكامل بين المنظومة ومختلف الهيئات الحكومية، تجسّدت عبر جهود المنطقة الرائدة لـ “الصحة في كل شيء”، في مجموعة برامج الصحة والكشف المبكر، لتعزيز صحة الإنسان وجودة الإنسان وترسيخ التنمية المستدامة.

وتواصل وزارة الصحة بالتعاون مع المنظومة الصحية ومختلف العناصر، في التأمين الصحي الشامل.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً