وزير الوحدة تشونج دونج يونج يتحدث للصحافة خلال مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عامه الأول في منصبه يوم الخميس. تصوير يونهاب

قال وزير الوحدة تشونج دونج يونج، اليوم الخميس، إن الحكومة ابتعدت عن سياسة تركز على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، وأشار بدلاً من ذلك إلى السلام كشرط مسبق لاستئناف المحادثات المتوقفة مع بيونغ يانغ.

وتأتي تصريحات تشونغ في الوقت الذي تضاعف فيه بيونغ يانغ برامجها النووية والصاروخية، بينما تسعى للحصول على مكانتها كدولة نووية تعترف بها القوى العالمية الأخرى، ولا سيما الصين وروسيا.

وقال تشونغ في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور عام على توليه منصبه: “في العام الماضي، ألغت حكومة لي جاي ميونغ عمليا موقف الحكومة السابقة الذي كان يركز على تحقيق نزع السلاح النووي أولا، أو سياسة نزع السلاح النووي بشكل كامل ويمكن التحقق منه ولا رجعة فيه، وتحولت نحو سياسة “السلام أولا”. تولى تشونغ منصبه كأول وزير للتوحيد في عهد إدارة لي في 25 يوليو 2025.

وقال تشونغ إن الحكومة تعمل حاليا على تحديد استراتيجية لتقديم فوائد متبادلة في حال أوقفت كوريا الشمالية تصنيع ترسانات نووية جديدة.

وأضاف “السبب هو أن كوريا الشمالية تواصل تطوير برنامجها النووي حتى في هذه اللحظة”، مشيرا إلى أن الحكومة لا ترى سببا للتأخير.

وأوضح تشونغ أن الولايات المتحدة والصين تخلتا أيضًا عن سياستهما طويلة الأمد التي تركز على نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، مشددًا على أن الجهود المبذولة لاستئناف المحادثات المتوقفة مع بيونغ يانغ يجب أن تأتي أولاً.

ولم تبد كوريا الشمالية اهتماما يذكر بالحوار مع كوريا الجنوبية على الرغم من اللفتات التصالحية من جانب حكومة لي، وبدلا من ذلك أكدت التزامها بتوسيع قواتها النووية.

حقوق الطبع والنشر (ج) تحظر وكالة يونهاب للأنباء إعادة توزيع محتواها أو إعادة طباعته دون موافقة، وتمنع تعلم المحتوى واستخدامه بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي.



مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً