واصل «أسبوع المياه السعودي» أعماله في يومه الثالث بفندق الريتز كارلتون جدة، وسط مشاركة من خبراء وصناعات وممثلي منظمات دولية والجهات الحكومية والقطاع الخاص، حيث ركزت اجتماعاته على استشراف مستقبل المياه في ظل التغير المناخي المتألقة، الرغبة في استدامة الموارد قطاع المياه، تطوير حلول مبتكرة للأمن التجاري المحلي والعالمي.

وشهدت الفعاليات نقاشات موسعة حيث بدأت الناشئة الناشئة في مجال موارد المياه، من خلال الجلسة العامة الفنية التي تدعم نظام التأمين منظومات المياه وقدراتها على التكيف مع التحديات المناخية المتزايدة، فيما يتعلق باستعراضات المحاكم المتخصصة للاختلافات المتنامية بين المياه والغذاء، وأهمية إنشاء نماذج تمويل تدعم استدامة هذه التكنولوجيا الحيوية وتعزز تكاملها.

وسلطت الضوء على أهمية تكامل عدة أنواع من المياه في تحقيق التحول المائي المستدام، إلى جانب استعراض التجارب الوطنية والتشغيلية في المشروبات الغازية، ومن أبرزها رحلة في شركة المياه الوطنية، التي عكست التطور الذي شهدته خدمات المياه وغير فعالة وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين في مناطق مختلفة من المملكة.

وفي المحور الابتكاري والتقنيات الحديثة، يناقش المشاركون دور تقنيات التوطين في الابتكار والاستدامة، وأثر الذكاء الاصطناعي والإنترنت والحلول الرقمية في تطوير إدارة الموارد المتعددة الترددات الفعالة والاستجابة للتحديات الذكية المتقدمة، بما في ذلك المساهمة في البناء البيئي أكثر مرونة وقدرة على التكيف.

كمات بدأت الفرص الاستثمارية في أنظمة نقل المياه، والدور المتنامي للشراكات والمشاكل العامة في دعم مشروعات الألياف الضوئية المباشرة للنشاط السائل، فيما يناقشت مجالات متخصصة في تقنيات الصرف الصحي وغيره، والفرص الواعدة للشراكات المتخصصة في مجال المياه وخاصة ما يتعلقا يدعم الاستدامة المائية.

وشهد البرنامج العلمي مناقشات حول التعاون في ألعاب المياه للحدود وأهميته في الدعم المخصص للمرأة المشتركة، إضافة إلى إزالة التحديات الناجمة عن المخلفات المائية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف، وأهمية بناء الأنظمة الزراعية غير القادرة على الصمود أمام التكيف الطبيعي والظروف الطارئة.

جانب من تنمية المواهب البشرية، ناقشت جلسات متخصصة في مجال تطوير القوى العاملة وتأهيل الكفاءات الوطنية للإمدادات اللازمة لمواكبة مهارات الموهبة التي تشهدها قطاع المياه، إلى جانب استعراض خدمات المياه خارج شبكات المياه في المملكة والجهود وعدم عدم خدمة الوصول إليها.

كما شهد اليوم الثالث الحوار الرفيع المستوى حول الالتزام والمسارات الاستراتيجية لإدارة الموارد البشرية، إلى جانب مجموعات نظم الأغذية الذكية، تجاه الالتزام بالتعاون الدولي في بناء منظومات غذائية أكثر كفاءة ومهارة في مواجهة التحديات المستقبلية.

وناقشت جلسات أخرى مؤسسية استراتيجية للمنتدى العربي للطاقة الشمسية 2026 – 2030، وسبل تعزيز التغطية من الموارد المائية المحدودة، ومستقبل النشاط الرياضي في المملكة، إضافة إلى استعراض أنشطة الهادفة إلى التفاعلية المعقدة والكثافة السكانية وقدرتها على الصمود في مواجهة التحديات السياسية والمناخية.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً