9 يوليو (يو بي آي) — قالت القوات الأوكرانية يوم الخميس إنها هاجمت أصول الطاقة والعسكرية الروسية بطائرات بدون طيار خلال الليل في مقاطعة لوهانسك المحتلة وبحر آسوف ومقاطعة روستوف الروسية.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية على وسائل التواصل الاجتماعي إن الضربات استهدفت 12 ناقلة نفط روسية وسفينة شحن وزورق قطر في بحر آسوف ومحطة يوغ روسي النفطية في باتايسك ومستودع ذخيرة روسي بالقرب من سوروكين في لوهانسك.

واشتعلت النيران في محطة النفط الواقعة في الطرف الشرقي لبحر آسوف.

وقالت هيئة الأركان العامة: “ضربت وحدات من قوات الدفاع الأوكرانية عددًا من الأهداف العسكرية والعسكرية والاقتصادية المهمة للعدو ليلة 8-9 يوليو كجزء من الجهود التي تستهدف الإمكانات العسكرية والاقتصادية للمعتدي الروسي”.

وقالت هيئة الأركان العامة إن السفن كانت تنقل الوقود ومواد التشحيم للجيش الروسي وتصدر النفط والمنتجات النفطية في انتهاك للعقوبات الدولية على مبيعات الطاقة الروسية التي قالت إنها مصدر مهم لتمويل الصراع مع أوكرانيا.

وتعد محطة يوغ روسي بمثابة مركز رئيسي لصادرات المنتجات النفطية مما يمكّن روسيا من كسب إيرادات من الخارج لتمويل آلتها الحربية، فضلاً عن إمداد القوات الروسية في الجنوب، وفقاً للأوكرانيين.

يعد الهجوم الجوي جزءًا من حملة عسكرية منسقة تستهدف قطاع الطاقة الروسي، بما في ذلك بعض أكبر مصافي التكرير، والتي تسببت في نقص الوقود وارتفاع الأسعار، خاصة في شبه جزيرة القرم حيث أدت الهجمات على الخدمات اللوجستية وشبكة الكهرباء إلى انقطاع الكهرباء والمياه.

وقال قائد قوات الطائرات بدون طيار الأوكرانية روبرت بروفدي إن طائرات بدون طيار أوكرانية بعيدة المدى ضربت خلال الليالي الثلاث الماضية 35 ناقلة وسفينة شحن و”سفن خاصة” في بحر آزوف.

وقال رئيس مركز الأمن والتعاون الأوكراني سيرهي كوزان لصحيفة كييف إندبندنت إن الهدف هو ضمان ألا تكون شبه جزيرة القرم “قاعدة خلفية للمجموعة الجنوبية بأكملها من القوات الروسية”.

وقال حاكم شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزاييف إن سافاستوبول لا تتلقى سوى ثلث احتياجاتها اليومية من الوقود. وأضاف أن “الجهود الهائلة” التي بذلها الجيش الروسي كانت مفيدة لكن الوضع لم يعود بعد إلى طبيعته.

ودفعت الأزمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدعوة يوم الأربعاء إلى تقديم دعم حكومي لمساعدة سكان شبه جزيرة القرم الذين يكافحون من أجل توفير الوقود.



مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً