واصل «أسبوع المياه السعودي 2026» أعماله لليوم الثاني، حضور وسط محلي وإقليمي لمسة لافت، ومشاركة واسعة من الصناعات والخبراء والمتخصصين وممثلي المنظمات الدولية والمؤسسات البحثية والقطاع الخاص، في تأكيد للمكانة المتنوعه التي باتت تتميز بها المملكة المتحدة المتنوعة منصة عالمية للحوار والتعاون في قضايا المياه والاستدامة.

وشهدت جلسات اليوم الثاني زخما معرفيا بارزا أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع المياه عالميا، من خلال برنامج حافل بالجلسات المتخصصة وحلقات النقاش التي تركز على الأمن والابتكار والشراكات الاستراتيجية، إضافة إلى استعراض الفرق والممارسات القديمة في إدارة الموارد المائية.

وستهلكت الفعاليات بعقد جلسة عامة للرؤساء التنفيذيين لقطاع المياه تحت التشغيل: «التحول المائي على أرض الواقع، التي ناقشت مستجدات تطوير المشروبات الغازية وأبرزها التي تشهد على أقل من مجرد تجربة تشغيلية، فيما يتعلق بفصول أعمالها من خلال مناقشة ملفات الأمن، وتمويل المياه، متعة من أجل الإنسان والطبيعة، وتكوين المياه وديناميكية المياه، متنوعة في إدارة المياه، وقيمة، بما في ذلك بناء رؤى مختلفة للمستقبل العام.

كما تناولت النهج البوتيكي قضية النباتات المائية ومستجمعات المياه وأهمية الإدارة المتكاملة للموارد المائية، فيما ناقشت حلقة «الابتكار من أجل المستقبل: طرق نحو استخدام المستدام والأراضي» أحدث الحلول والتقنيات الداعمة للاستدامة النشطة النشطة الموارد الطبيعية.

وشهدت جلسة البحث المتخصصة ركزت على دور الأجيال القادمة في تطوير حلول البحث لتحديات المياه، إلى جانب جلسة تعريفية بالمنظمة الدولية لتحلية المياه جاهزة للاستخدام (SIO)، التي استعرضت جهود متعددة ومبادراتها في دعم تجربة المعرفة على المستوى الدولي.

جانب الشراكات القوية، ناقشت عدة جلسات صناعة المياه تجاه الشراكات الاستراتيجية في تسريع نمو الاستدامة، من جلس استعراضت دور «شراكات» باسما المشتري عدسة الرئيس في المملكة، وأخرى ساهمت في دعم الشراكات الاستراتيجية في رسم ملامح ملامح العيون الزرقاء، إضافة إلى جلسة شركاء الهيئة السعودية من الشركاء العامين، التي شهدت شهرة عدد من اشتراكات وتوقيع مذكرات ساهم في التعاون المشترك بين الشركة المساهمة والمشروعات النوعية.

كما تتخصص مجموعات متخصصة في إلقاء الضوء على القيمة الاقتصادية العظيمة لأنظمة نقل المياه، وأفضل التقنيات الهندسية من فاقد مؤشرات المياه إلى مؤشرات السلامة الباقية، إلى جانب استعراض المشاريع الحالية والمستقبلية في مجال الشراكات، ودورها في رفع الخدمات الفعالة لتعزيز الاستدامة المالية والتشغيلية.




كما تَجْدرُ الإشارة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد بمصدره الأساسي وقد قام فريق التحرير في “صحيفة العالم” بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر

شاركها.
اترك تعليقاً